حركة "مجتمع السلم" تقرر عدم المشاركة في الحكومة الجزائرية المقبلة

"وقال الرئيس السابق لحركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني، في حوار لـ" الجزائر اليوم"، نشر الخميس، إنه كان ينبغي على الدكتور عبد الرزاق مقري، أن يترك مجلس الشورى يصدر قراره، أولا، لاسيما أن حركة مجتمع السلم لُدعت بالانقسام والانشقاق ويخشى أبناؤها أنه إذا نفذ رئيس الحركة تعهده بالاستقالة فإن الحركة سوف تعرف انقساما جديدا.

وذكرت الحركة، في بيان صدر في ختام اجتماع لمجلسها الشوري الجمعة، أن 150 عضوا، من أصل 200، صوتوا لصالح عدم المشاركة، مقابل موافقة 9 أعضاء وامتناع الباقي عن التصويت.

وأظهر مقري في مقال له بعنوان "لماذا يريدون حمس في الحكومة؟" نشره على صفحته بـ " facebook" عن المشكلات الحقيقية التي جعلت من السلطة تبشر "حمس" للانضمام إلى الحكومة، وذكر إن هناك أطرافا لا يهمها مصلحة صحيفة الوسط بل "التَحَكُّم على المستقبل كما سيطروا على السابق، وكما يسيطرون على الحاضر، لأغراض سلطوية نفعية مصلحية.

ضبط منتسبو حركة مجتمع السلم عقارب ساعتهم اليوم على المدى الزمني لسيرورة أشغال مجلس الشورى الوطني المدعو للفصل في أكثر الملفات حساسية للحركة: علاقتها بالسلطة والحكومة، بعد جدال وسجال لأيام طويلة في المرحلة الأخيرة، بشأن منقلب ثالث قوة سياسية في البلاد بموجب تشريعيات 4 ماي الجاري، بين المشاركة في الحكومة أو مقاطعتها.

الجزائر في 20 مايو /قنا/ اظهرت حركة مجتمع السلم الجزائرية /حمس/ عدم مشاركتها في الحكومة الجديدة.

الجزائر اليوم- أفادت مصادر رسمية من داخل حركة "حمس" أن مجلس شورى الحركة قرر بالأغلبية عدم المشاركة في الحكومة المقبلة، ورفض العرض الذي تقدم به الوزير الأول عبد المالك سلال لرئيس "حمس" عبد الرزاق مقري.

وأكد سلطاني أنّ "القرار الذي سيتم اتخاذه لن يغيّر في الأمر شيئاً"، معتبراً أنّ "المشاركة في الحكومة ليست بحجم الانتخابات الرئاسية المقبلة".

وكانت حركة مجتمع السلم خرجت من الحكومة العام 2012 بعدما اتهمت السلطة بتزوير الإنتخابات البرلمانية، وسبق لها أن شاركت في الحكومات المتعاقبة منذ العام 1995، وكانت من حلفاء بوتفليقة.

واعتبر عبد الرزاق مقري، أن قرار مجلس الشورى يعكس وفاء "حمس" لخطها السياسي الذي اتخذته منذ خروجها إلى المعارضة سنة 2012، بعد تجربة نحو 17 سنة في السلطة، لأنه الأسلم لديمومتها.

  • يونس سلامة