تحول في الموقف الإسرائيلي من إضراب المعتقلين

نافذة على العالم - قال مسؤولون فلسطينيون اليوم السبت، أن هناك تغييرا فى الموقف الإسرائيلى إزاء إضراب مئات المعتقلين الفلسطينيين عن الطعام احتجاجا على ظروف اعتقالهم والذى دخل يومه الرابع والثلاثين.

وأضاف: "لا يوجد أي معلومات حول مجريات ما يدور وتفاصيل كاملة، لكن من الواضح أنه لم يتمخض عنها أي نتائج حتى الآن، الأسرى هم أصحاب القرار، ولا يوجد أي خيار أمام إدارة سجون الاحتلال غير التحاور مع الأسرى حول مطالبهم".

ويحاول الفلسطينيون والإسرائيليون إنهاء إضراب الأسرى قبل وصول ترمب لنزع فتيل شدة الأحتقان والغَضَب، وعدم تأثير الإضراب على مجريات الزيارة.

وتَحَدُّثُ بِدَوْرَةِ قراقع اتمنى ان يزورنا الرئيس الأمريكي في وضع يسوده الاستقرار والسلام القائم على تمكين الشعب الفلسطيني من حق تقرير مصيره بالدولة والحرية والاستقلال وليس في وضع يسوده عنف الاحتلال والمستوطنين والاعدامات والقتل العمد والاعتقالات الواسعه.

وبعد التظاهرة انطلق المشاركون في بمسيرة جابت شوارع مدينة بيت لحم مرورا بساحة المدبس وحي الفواغرة وبلاط كنيسة المهد وصولا إلى خيمة التضامن مع الأسرى، حيث أقيم مهرجان جماهيري ألقيت فيه عدد من الكلمات التي تطالب العالم بالخروج عن صمته وممارسة الضغوط على حكومة الاحتلال من اجل الاستجابة لمطالب الأسرى المضربين عن الطعام.

ونَطَقَ فِي غُضُونٌ وقت قليل للغاية فارس إن عددا من المضربين عن الطعام نقلوا إلى مستشفيات إسرائيلية إضافة إلى العشرات الذين ينقلون يوميا إلى مستشفيات ميدانية أقامتها مصلحة السجون.

وصرح رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير، عيسى قراقع لـ "رويترز"، أمس "هناك حراك داخل السجون، وخارج السجون".

واعتبر قراقع، أن الذي أثار موجة التحريض والقمع الغير مسبوق بحق الأسرى المضربين، هو قدرة البرغوثي على إبراز الإضراب كمطلب إنساني يتعلق بحقوق نصت عليها القوانين الدولية والانسانية، واسقاط الإدعاء الإسرائيلي أن الاضراب سياسي وشخصي، مما شكل فضيحة لدولة الاحتلال من أَثْنَاءَ تسليط الانتباه على انتهاكاتها لمبادئ حقوق الانسان ولاتفاقيات جنيف وكافة المعاهدات والشرائع الانسانية، اضافة الى رفع مكانة قضية الاسرى كقضية حرية وقضية تحرر وطني.

وأضافت الّلجنة أن هذه المحاولات تهدف لكسر الإضراب وإضعاف الإسناد الشعبي والضغط على الأسرى المضربين، وهي الأداة والأسلوب الأكثر توظيفاً في الأيام الأخيرة من قبل إدارة مصلحة السجون و " الشاباك"، علماً أن قيادة الإضراب ما زالت تدير المعركة بإحكام وتتولّى زمام الأمر باقتدار، وهي فقط عنوان الحل والعقد كما ورد.

من جانبها ، أعلنت اللجنة الوطنية لمساندة الإضراب عن إضراب جزئي في الأراضي الفلسطينية غدا الأحد وإضراب شامل يوم الاثنين وتنظيم مسيرات يوم الثلاثاء.

  • يونس سلامة