141 قتيلا في غارَة على قاعدة عسكرية — حصرياً ليبيا

أعلن متحدث باسم قوات شرق ليبيا أن حصيلة قتلى الهجوم على قاعدة جوية جنوب البلاد ارتفع إلى 141 شخصاً، على حين أوقفت حكومة الوفاق وزير الدفاع المهدي البرغثي إلى حين التحقيق في الواقعة.

في الجانب الآخر، قال جمال التريكي، الذي يسيطر حاليا على القاعدة، في مؤتمر صحفي إنه مستعد حاليا للتحقيق، وإن قواته لم تقم بارتكاب عمليات تصفية أو تنكيل أثناء الهجوم الذي قامت به قواته بعد "رصدها خطة من قوات حفتر للهجوم على مدينة سبها وقاعدة تمنهنت"، مشيرًا أن أن الهجوم أسفر عن تدمير عدد من الآليات والأسلحة وتعطيل القاعدة عن العمل.

من جهته، كتب السفير البريطاني لدى ليبيا بيتر مييت على حسابه بموقع تويتر أنه يشعر "بالاشمئزاز من حَمْلَة براك الشاطئ والتقارير عن إعدامات جماعية"، ودعا لإحالة منفذيه إلى القضاء. "يجب احالة منفذيه الى القضاء".

ومنذ مطلع نيسان/أبريل، شنت القوات الموالية لحفتر عدة هجمات على قاعدة تمنهنت الجوية التي تسيطر عليها القوة الثالثة.

وعلمت "الشرق الأوسط" أن المشير حفتر أمر قواته بإرسال تعزيزات عسكرية ضخمة إلى منطقة المعارك في جنوب البلاد، تمهيدا لعملية عسكرية كبيرة ضد الميلشيات التي تورطت في الهجوم الأخير.

وأوضحت القوة الثالثة أنها قدمت الى الجنوب بناءً على قرار حكومة علي زيدان سنة 2014 وتم تكليفها بعدة مهام وصفتها بالناجحة، وأخرها مهمة تطهير قاعدة براك الجوية بالأمس من عناصر تنظيم الدولة المتحصنيين بها وذلك وفق زعمها، لافتة إلى أن لديها إثباتات مستندية وصوتية تثبت تلقيها تكليفات وأوامر شفهية مسجلة بالصوت من كجمان والسراج لمهاجمة براك داعية إياهم لمراجعة تصريحاتهم وإلا فأنها ستضطر لوضع ما لديها أمام الرأي العام.

وأضافت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية "تؤكد أن ردها سيكون قاسيًا وقويًا، وأن هذا الهجوم الغادر والجبان أكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هؤلاء الخونة ليس لهم عهد ولا ذمة، وأن قواتنا دحرتهم وستثأر لشهدائنا الأبرار بسحقهم ومحقهم في الصحراء وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

وحمل المسماري، السراج والمجتمع الدولي مسؤولية ما حدث في قاعدة براك الشاطئ؛ لأن لقاءات روما وأبوظبي كانت تدعو إلى التهدئة، معتبرا أنه بعد هذا الهجوم المباغت فإن قيادة الجيش في حل من كل الاتفاقيات والعهود والحملات الساعية للتهدئة في الجنوب.

  • يونس سلامة