مصر وعدتنا بفتح مـعـبر رفح بشكل منتظم — خليل الحية

وفي سياق آخر، أكد أن حركة حماس أعادت انتشار قياداتها في مناطق تواجد الفلسطينيين في الدول العربية والإسلامية خلال الأسابيع الماضية التي تلت الانتخابات الداخلية للحركة.

قطر ليست مصدر قلق مصر الوحيد، بل هناك رئيس السلطة محمود عباس، فبينما أقرت عدة دول عربية أن تلتحق إلى السعودية في مقاطعة قطر أو على الأقل دعم الرياض، لم يصدر عباس بيانا واضحا بخصوص هذه القضية. كما وعدت بفتح معبر تجاري لتسهيل الحركة التجارية من وإلى القطاع.

لافتا إلى أن الاحتلال يشعر بالقلق من انتشار وتواجد قيادات حماس في ساحات قريبة من فلسطين. مشيرا لتواجد قيادات من الحركة في لبنان وسوريا وقطر وتركيا والسعودية ومصر وإيران ودول أخرى.

وفي المقابل كشف عن حركة حماس، ستشدد إجراءاتها الأمنية على الحدود مع مـصـر.

وبداية هذا الشهر، خرج وفد رفيع المستوى من حركة حماس من قطاع غزة متجها الى القاهرة للقاء مسؤولين مصريين لمتابعة عدد من الملفات. مشيرا إلى أن هناك إجراءات ستستكمل من قبل الجهات الرسمية حول ما تم التفاهم إلينا.

قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بغزة د.

وأكد الحية أن الوفد الحمساوي التقى بالقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان في القاهرة، وأن هذا اللقاء ليس الأول بين الطرفين.

واعتبر أن إجراءات عباس تجاه غزة تعزز الانقسام، معربا عن خشيته أن تؤدي إلى الانفصال التام.

وشدد على أن القضية الفلسطينية باتت، اليوم، تدار بعقلية الرجل الواحد مع بعض المستشارين والشخصيات المحيطين به في الوقت الذي يتسع فيه الاستيطان بشكل كبير، فيما تقدم السلطة مزيدًا من التنازلات لتبادل الأراضي في أي مفاوضات محتملة مع الاحتلال لتصل من 2 في المائة فقط عام 2009 لتصبح 12 في المائة حاليًا.

وأضاف كاتس في 11 يونيو أن هذ التطبيع بات أقرب من أي وقت مضى, كما أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيتنازل عن شروطه المسبقة مثل تجميد الاستيطان وإطلاق الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، في ضوء الموقف الصلب للرئيس الأمريكي دونالد ترامب, على حد قوله. واعتبر أن تلك الإجراءات تزيد من الانقسام وتعززه بدلا من إنهائه.

وتابع حديثه "حتى مبادرة القطريين رفضها الرئيس عباس والتي كانت توافقًا بين وفدي فتح وحماس، فهو لا يريد الحل، ما يريده هو ما يفرضه على شعبنا الفلسطيني بعيدًا عن الشراكة الوطنية". كما قال.

وكشف أن حركة "حماس" تخوض حوارات متعددة مع الفصائل كافة والنخب والسياسيات لتشكيل وخلق جبهة إنقاذ وطنية لإنقاذ المجلس الوطني "ولا يمكن أن نجلس هكذا وننظر إلى قضيتنا الفلسطينية وهي تدمر". "عندما نرى أن كل هذه السياسات والإجراءات ومحاولة عزل غزة والمقاومة، هذا يجب أن يدفعنا لمزيد من التمسك بقضيتنا وحق العودة واللاجئين والتمسك بثوابتنا".

ووجه الحية تحية حركته للحراك الشعبي المشارك في مسيرات رفض الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة، قائلا: "بقاء الحصار على غزة نذير خطر، وهذا ما نؤكده بمسيرات رفض الحصار على حدود غزة".

وقال: "أطماع إسرائيل في بلاد الحرمين وفي العراق للنيل من كل المنطقة".

"وقال:" ندير المقاومة بأشكال متعددة تؤلم العدو، وتقرّب من التحرير".

وأشار غطاس سابقا إلى تقارير تفيد بأن مسؤولي حماس التقوا رئيس المخابرات المصرية وتوصلوا إلى اتفاق لتعيين دحلان رئيسا لإدارة لجنة مسؤولة عن شؤون غزة، وسيكون الهدف منها الحد من التوترات بين مصر وحماس، مما يقيم إلى نُشُور معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، وزيادة إمدادات الكهرباء من مصر، وأخيرا فصل غزة عن الضفة الغربية.

  • يونس سلامة