طهران تعلن استهداف "قواعد للارهابيين" في سوريا

وهذه أول مرة تطلق فيها إيـــــــران صواريخ خارج حدوها منذ ثلاثين عاما أى منذ الحرب الإيرانية-العراقية (1980-1988)، بحسب وسائل الإعــــــــلام الإيرانية.

وكالة ‹تسنيم› المقربة من الحرس الثوري الإيراني قالت أن دير الزور "أصبحت عاصمة لداعش بعد أن خسر الموصل في العراق والباب في سوريا ومحاصرة مدينة الرقة" حيث نقل التنظيم الكثير من قياداته إلى هذه المحافظة التي ما زالت تحت سيطرته.

وصــرح البيان أن قوات الحرس الثوري "استهدفت قبل لحظات بصورايخ مَرْكَز قيادة ومركز تجمع وإسناد وقسم تفخيخ السيارات للإرهابيين التكفيريين فـــي منطقة دير الزور بشرق سوريا بهدف معاقبة الجماعات الأرهابية المجرمين".

وذكرت مصادر مطلعة في الحرس الثوري أنه تم إطلاق ستة صواريخ متوسطة المدى باتجاه مقرات للمسلحين في دير الزور، وأشارت المصادر إلى أن الصواريخ مرت عبر الأجواء العراقية وأصابت بدقة متناهية مواقع المسلحين.

وقالت وكالة تنسيم الايرانية للانباء أن " التقارير الواصلة تفيد بان عددا كبيرا من الارهابيين التكفيريين لقوا مصرعهم كما تم تدمير معدات وانظمة واسلحة تابعة للارهابيين خلال هذا الهجوم الصاروخي".

وبعد الاعتداء المزدوج الذي شهدته طهران، كان الحرس الثوري أكد أنه "سينتقم لدماء الأبرياء".

وجاء في البيان، انه إثر الجريمة الارهابية التي قام بها الارهابيون التكفيريون في طهران (يوم 7 حزيران) والتي اسفرت عن استشهاد 18 من المواطنين المظلومين والصائمين وإصابة عدد آخر من مواطنينا الاعزاء، فقد اعلن الحرس الثوري بأن إراقة أي دم طاهر لن تمر دون رد.

وكانت السلطات الإيرانية اتهمت كلا من السعودية والولايات المتحدة بدعم جماعات جهادية تنشط ضد طهران.

الخبر | الوحدة الاخبارى: للمرة الأولى.

  • يونس سلامة