قوات الجيش تهاجم أخر مقاتلي تنظيم داعش في الشطر الغربي للموصل — العراق

اخبار السعودية اليوم - الأحد 18 يونيو 2017 المصدر فى ايلاف بغداد: بدأت القوات العراقية صباح الأحد عملية اقتحام المدينة القديمة في الشطر الغربي من مدينة الموصل حيث يتحصن آخر جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب ما أعلنت مصادر عسكرية. "نحن فخورون بالوقوف معهم".

والموصل القديمة المكتظة بالسكان عبارة عن أزقة ضيقة حيث يجري القتال عادة فيها من منزل لمنزل.

وتقول الأمم المتحدة إن حوالى مئة ألف مدني ما زالوا محاصرين هناك في ظروف مروعة مع نقص الغذاء والماء والدواء وتضاؤل فرص الوصول إلى مستشفيات.

وأعلن قائد العمليات، الفريق الركن عبد الأمير يارالله، في بيان، أن "قوات الجيش ومكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية، تشرع باقتحام المدينة القديمة".

ولفت الجبوري إلى أن "القوات لم تتوغل كثيرا خشية من الوقوع في كمائن التنظيم"، مرجحا أن يتم الانتهاء من تحرير هذا الحي في القريب العاجل.

أعلن الجيش العراقي والقوات المتحالفة معه بدء الهجوم على منطقة الموصل القديمة وهي آخر منطقة يسيطر عليها مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل.

وتابع أن "هؤلاء المدنيين محتجزون كدروع بشرية في المدينة القديمة".

كما يستخدم تنظيم الدولة الإسلامية السيارات والدراجات النارية الملغومة والشراك الخداعية ونيران القناصة والمورتر لمواجهة القوات العراقية.

وقال اللواء معن السعدي من قوات جهاز مكافحة الإرهاب "نحاول أن نكون حذرين جدا مستخدمين الأسلحة الخفيفة والمتوسطة لتجنب سقوط ضحايا بين صفوف المدنيين".

وكانت القوات العراقية قد حرّرت حي باب سنجار شمال غربي المدينة القديمة.

وتساند القطعات التي تقتحم المدينة القديمة دبابات الابرامز، فضلا عن تغطية من قبل طيران التحالف الدولي، وطيران الجيش العراقي.

وقال قائد الشرطة الاتحادية رائد شاكر جودت في بيان اليوم الأحد إن "قطعات الشرطة الاتحادية توغلت 100 متر في عمق المدينة القديمة، من جهة باب البيض، تحت قصف صاروخي، يستهدف دفاعات داعش".

ولكن مذاك، استعادت القوات العراقية مناطق عدة كانت بيد الجهاديين، بينها ثلاث مدن، وتمكنت من السيطرة على معظم مدينة الموصل.

ويتقهقر التنظيم أيضا في سوريا خاصة في مواجهة تحالف يقوده الأكراد مدعوم من واشنطن. والرقة المعقل الرئيس لـ "داعش" في سورية محاصرة تقريباً.

وقتلت الضربات الجوية الأميركية عشرات من قادة التنظيم خلال العامين الماضيين وبينهم أبو عمر الشيشاني وهو قيادي عسكري كبير وأبو محمد العدناني مسؤول الدعاية وأبو علي الأنباري وهو قيادي إداري بارز في التنظيم. فاستعادت الجزء الشرقي من المدينة، في يناير/كانون الثاني، وأطلقت عملية الجزء الغربي، في فبراير/شباط. Unauthorised replication is not allowed.

  • يونس سلامة