القوات العراقية تطلق عملية تحرير المدينة القديمة بالموصل

القوات العراقية تتقدم من مختلف الاتجاهات نحو منطقة مدينة الموصل ، وهي مركز محافظة نينوى وثاني أكبر مدينة في العراق القديمة وهو مايعني أن الامر قارب على النهاية، فهم لن يتوقفوا حتى يستعيدوا التَحَكُّم على المدينة بالكامل. "نحن فخورون بالوقوف معهم".

وتقول الأمم المتحدة إنه ما زال نحو مئة ألف مدني محاصرين هناك في ظروف مروعة مع نقص الغذاء والماء والدواء وتضاؤل فرص الوصول إلى مستشفيات.

وأكد أحد قادة قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لوكالة فرانس برس أن "الهجوم على المدينة القديمة قد بدأ". ويقدم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة دعماً جوياً وبرياً للحملة.

وقال الملازم أول نايف الزبيدي إن "مسلحي داعش اغلقوا جميع الشوارع الرئيسة في المدينة القديمة بعشرات السيارات والحواجز الاسمنتية والترابية لإعاقة تقدم قواتنا".

وفي السياق ذاته ذكر مصدر في الشرطة الاتحادية " انطلقت الفرقة الثالثة شرطة اتحادية من منطقة باب البيض الجهة الجنوبية الغربية للمدينة القديمة".

أعلنت القوات العراقية الأحد أن اقتحامها لمدينة الموصل القديمة هو المنازلة الاخيرة ضد تنظيم داعش.

وكانت الحكومة العراقية تأمل في البداية أن تستعيد الموصل بنهاية 2016 لكن الحملة استغرقت وقتا أطول مع تعزيز المتشددين مواقعهم بين المدنيين في محاولة للرد على القوات الحكومية. ويستخدم تنظيم "الدولة الإسلامية" السيارات والدراجات النارية المفخخة والشراك الخداعية ونيران القناصة وقذائف "هاون" لمواجهة القوات العراقية.

وأفاد مراسلنا أن القوات العراقية بدأت بالتوغل في المدينة القديمة من الشمال والجنوب.

وقالت الأمم المتحدة إن قناصة من الدولة الإسلامية يطلقون النار على عائلات تحاول الفرار سيراً على الأقدام أو بالقوارب عبر نهر دجلة ضمن تكتيك للإبقاء على المدنيين كدروع بشرية.

وتمثل عملية اقتحام المدينة القديمة في غربي الموصل، حيث الأزقة الضيقة والمباني المتلاصقة، تتويجاً للحملة العسكرية التي بدأتها القوات العراقية قبل أشهر لاستعادة كامل مدينة الموصل، آخر أكبر معاقل "داعش" في البلاد.

ونقل الزاويتي عن مصادر وصفها بأنها غير رسمية قولها إن القوات العراقية أضحت على بعد 150 مترا من جامع النوري الذي يحمل رمزية للتنظيم حيث أعلن منه زعيمه أبو بكر البغدادي "الخلافة".

  • أمير الجبار