إسرائيل تبدأ بتخفيض إمدادات الكهرباء لقطاع غزة

وأوضح ثابت في تصريح خاص لـ " دنيا الوطن" أنه تم تقليص خط الكهرباء الإسرائيلي (بغداد) المغذي لمدينة غزة، والخط رقم (11) المغذي لمحافظة خانيونس جنوب القطاع من 12 إلى 8 ميجاوات.

شرع الاحتلال، الاثنين، بتنفيذ قراره بتقليص الكهرباء الواصلة إلى قطاع غزة عبر خطوط شبكات "الاحتلال".

ونقل الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها إن الخطة مرتبطة بالموقف الذي ستتخذه حركة "حماس" وعلاقة الحركة بتلك الدول.

وقالت سلطة الطاقة في بيان: إن "سلطات الاحتلال قامت صباح أمس بتخفيض 8 ميجاوات من قدرة الكهرباء على الخطوط الإسرائيلية المغذية لغزة".

وأضافت إنها 'خطوة أولية لتنفيذ القرارات المعلنة مؤخرًا لتقليص الكهرباء على غزة تدريجيًا، والتي تمت بطلب مـــن الحكومة الفلسطينية فـــي رام الله'.

وحذرت سلطة الطاقة في بيانها من "آثار خطيرة"، على واقع الكهرباء في قطاع غزة، الذي يعاني أصلًا من نقص حاد وعجز كبير في إمدادات الطاقة.

وحملت سلطات الاحتلال والأطراف المتسببة بهذا الإجراء، المسؤولية عن العواقب الوخيمة المترتبة على هذا التقليص'.

وأكد أن الخطوة ستقلص عدد ساعات وصل الكهرباء لأقل من 4 ساعات.

وأعلنت شركة توزيع الكهرباء بغزة انه "لن يكون هناك جدول معين للكهرباء وساعات الوصل ستصبح أقل من 4 ساعات".

واستطرد " بالرغم من أن حماس تدرك جيدا أن إعلانها الحرب على إسرائيل قد يكلفها سلطتها في غزة، لكن هذا لا يعني أن تبقى مكتوفة الأيدي وقت طويلة، وهو ما سيسرع بمواجهة عسكرية جديدة, قد تأتي بنتائج غير مَطْلُوب فيها إسرائيليا, حتى وإن كانت المؤشرات الحالية في صالح تل أبيب".

وأضاف بن دافيد في تعليق له بالقناة العاشرة الإسرائيلية, أن استجابة إسرائيل لطلب عباس تقليص إمدادات الكهرباء إلى غزة يعتبر تصعيدا يفتقر للحكمة, لأنه كفيل بتسريع مواجهة جديدة مع حركة حماس.

وَنَبِهَةُ المحلل العسكري مـــن أنه فـــي حال 'لم يتم تدارك الأمر؛ فالأوضاع تسير باتجاه المواجهة دون رغبة واضحة مـــن الحكومة فـــي التصعيد'.

  • يونس سلامة