الهيئة العالمية للعلماء المسلمين تستنكر تطاول الإعلام القطري

بيانا بشأنِ تطاوُلِ الإعلامِ القَطَريِّ على علماءِ الأُمةِ.

واخيرا: السعودية اليوم- الهيئةِ العالميةِ للعلماءِ المسلمين برابطةِ العالمِ الإسلامي تستنكر تطاوُلِ الإعلامِ القَطَريِّ على "علماءِ الأُمةِ" - ولقد تم نقل هذا الخبر اوتوماتيكيا وليس عن طريق احد محرري الموقع من مصدره الاصلي وهو موقع سعودي ريس وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم, وفي حالة امتلاكك للخبر وتريد حذفة او تكذيبة يرجي الرجوع الي المصدر الاصلي للخبر اولا ثم مراسلتنا لحذف الخبر، ونحن نرحب باي اتصال بخصوص الاخبار المنشورة تبعنا, لاننا موقع محايد ونرحب بكل الاراء، مصدر الخبر الاصلي من الرابط التالي:سعودي ريس تحياتنا.

صقر نيوز Okaz_online@.

دانت الأمانة العامة للهيئة العالمية للعلماء المسلمين برابطة العالم الإسلامي، ما صدر عن الإعلام القطري، من الإساءة لجملة من كبار علماء الأمة الإسلامية، ومن بينهم أعضاء في هيئتها العالمية، واتهامهم بالأوصاف المنافية للإيمان، وهو ما يعبر بوضوح عن تأثر الحاضن بفكر المحضون، الذي صدر للعالم الإسلامي نظريات التطرف والعنف والتكفير، والمفاصلة الشعورية لأهل الإسلام، وتخرج في مدرسته قادة داعش والقاعدة، ولفيفهم الضال.

وأكدت الهيئة، بأنَّ الآليةَ الإعلاميةَ المسخرةَ لخدمةِ التطرف، تتولدُ عنها مثلُ هذه النماذجِ في تِيْهِ انسخلاها من أدبِ الإسلامِ في حفظِ الديانةِ واللسان.

وهذا النشازُ الإعلاميُّ لا يقابل إلا عندما تتكاملُ دائرةُ التنازُلِ الأخلاقيِّ، في سبيلِ الوصولِ لهدفِهِ المَشْبُوه، وقد اخبر اللهُ تعالى: " وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا"، واضاف نبيُّنا صلى اللهُ عليه وسلم: " المسلمُ مَن سَلِمَ المسلمون مِن لسانِهِ ويَدِهِ".

وأضاف: "كل مستطلع يدرك الأسس التي ارتكز عليها الفكر المنبوذ إسلاميا والمدعوم سياسيا وماديا من جانب حاضنة طرائد المتطرفين، وقد تموضعت في خاصرة جهود محاربته". وعالمنا وهو يأمل في مستقبل أكثر ازدهاراً وأكثر تقدماً نحو دحر وهزيمة الفكر المتطرف يأسى لحضانته ورعايته وتمويله من قبل وضع بائس ارتضى في إطار ركضه العبثي للبحث عن دور لإبراز كهفه الخالي من الوعي الإسلامي والرشد السياسي أن يدفع بآلة إعلامية ارتضت بمهاوي النزول في معايير حفظ اللسان فطالت بتافه عباراتها حصانة أهل العلم والإيمان وصلا لمدها السيء عبر سنين طويلة. فلم يبقَ سوى تدابيرِ الحذرِ من تطاولِ مَشروعِ الدعم الإرهابي، التي وُفّقتْ لاعتراضِها المملكةُ العربيةُ الـسعـوديةُ وشقيقاتُها من الدولِ العربيةِ والإسلامية، ومتى كانت أرضيةُ ذلك العبثِ على موعدٍ مع صدمةِ الثراءِ فإن النتيجةَ لا تُحمَد.

وتابع: "إذا سابق الإعلام في حظيرة الوضاعة ولاسيما في تطاوله على علماء الأمة فقد أفلس من كل قيمة وأدار ظهره متنازلا عن كل شيمة". مع تحيات اسرة موقع الميثاق.

"علماء المسلمين": إساءات الإعلام القطري "نشاز".

  • يونس سلامة