السجن 10 سنوات للضابط المتهم بقتل شيماء الصباغ — الوحدة

عاقبت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمحكمة التجمع الخامس، الضابط المتهم بقتل الناشطة شيماء الصباغ بالسجن المشدد 10 سنوات.

وتعود أحداث الواقعة إلى 24 كانون الثاني/ يناير 2015، عندما كانت المسيرة فى طريقها إلى ميدان التحرير، لوضع باقات من الزهور تخليدا لذكري ضحايا ثورة 25 يناير، التى اندلعت ضد نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011. وأثار مقتل الصباغ غضباً في مصر والعالم بعد نشر لقطات لها بينما تسيل الدماء من وجهها.

ولا يزال أمام الضابط فرصة للطعن على الحكم الصادر اليوم، أمام محكمة النقض التي ستقرر إما تأييد الحكم ليصبح نهائياً، أو تأمر بإعادة المحاكمة للمرة الثانية والأخيرة وتنظرها بنفسها وتصدر فيها حكماً نهائيا. حيث قد أكـد من فريق الدفاع الذي يمثل الصباغ وأسرتها سيد أبو العلا: "من الناحية الشخصية لن يرضينا أي حكم في حق الشهيدة".

وأسندت النيابة إلى الضابط تهمة ضرب المجني عليها شيماء صبري أحمد الصباغ، مع سبق الإصرار والترصد بأن عقد العزم وبيت النية على إيذاء المتظاهرين الذين كانت من بينهم القتيلة، وأعد لتنفيذ مأربه طلقات خرطوش ذخر بها سلاحه، وما إن ظفر بهم حتى أطلق صوبهم عيارًا ناريًّا من سلاحه فأحدث بها الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية، ولم يقصد من ذلك قتلًا ولكن الضرب أفضى إلى موتها على النحو المبين بالتحقيقات وإحداث الإصابة العمدية لباقي المجني عليهم من المتظاهرين. Unauthorised replication is not allowed.

  • يونس سلامة