قائد الثورة الإسلامية يستقبل رئيس الوزراء العراقي

صحيفة أخبارنا قابل رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء، رئيس جمهورية ايران الاسلامية حسن روحاني، والمرشد الاعلى علي الخامنئي.

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير السعودية، فبراير الماضي، تعد الأولى منذ 2003، في خطوة وصفت على أنها قناة فتحت لـ "تعاون جدي" بين البلدين لمعالجة عدة قضايا في المنطقة على رأسها مكافحة الإرهاب، والتقى خلالها لسبل التعاون لمواجهة داعش في العراق، فوفق لبيان صادر من المكتب رئيس الوزراء فإن الجبير أعلن استعداد بلاده لدعم العراق في المناطق المحررة من تنظيم داعش، وفقا لموقع السومرية نيوز العراقي.

"وأضاف الخامنئي أن السبب وراء معارضة الأمريكيين للقوات الشعبية العراقية، هو رغبتهم في فقدان العراق لنفوذه في المنطقة".

وأشار إلى بحث الجانبين سبل تفعيل لحسم معركة الحدود العراقية - السورية مع تنظيم "داعش"، والتي تجري بمعونة إيرانية، لافتاً إلى الاتفاق على تفعيل الزيارات بين وبغداد من أجل التوصل إلى تفاهمات أكبر بين البلدين.

كما ذكر أن "تحرير الموصل يعني انتصاراً لكل شعوب المنطقة على تهديد الإرهاب".

وكان العبادي وصل في وقت سابق من اليوم الثلاثاء إلي العاصمة الإيرانية طهران قادما من الرياض ضمن جولة إقليمية تشمل السعودية والكويت وإيران.

وجدد العبادي إدانته لـ " الهجوم الإرهابي في طهران، والذي يدل مرة أخرى على أن الإرهاب لا يستهدف دولة محددة، مؤكدا أن "ذلك يعزز التعاون مع إيران".

وأبدى العبادي حرص الحكومة العراقية على إعادة فتح الملاحة في شط العرب وإزالة الغوارق وكل آثار الحرب العراقية الايرانية، كما شدد على استقبال زوار العتبات المقدسة في العراق وتوفير الحماية والخدمات لهم.

إيلاف: قال مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين جابري أنصاري إن زيارة العبادي غير مخطط لها مسبقًا، وتأتي حسب متطلبات المرحلة الحالية.

وأعلن نائب الرئيس الايراني، خلال مؤتمر مشترك مع العبادي، "أنه أجرى مباحثات مع رئيس الوزراء حيدر العبادي بشأن النفط والغاز وافتتاح خط للسكك الحديد بين منفذ الشلامجة الحدودي ومحافظة البصرة، مشيرا إلى أنه "اتفق مع العبادي على إزالة العقبات أمام زائري العتبات الدينية في العراق".

  • أديب أيدين