القوات العراقية تقتحم قلب المدينة القديمة في الموصل

ويأتي ذلك بعد إعلان الجيش العراقي أمس الثلاثاء 20 يونيو، أنه يحاصر المدينة القديمة معقل تنظيم "داعش" في الموصل، بعد أن سيطر على منطقة تقع شمال المدينة.

وعلى صعيد آخر، تمكنت قوات من الجيش العراقي من استعادة السيطرة على كنيسة ماريا ودائرة صحة نينوى التي تطل على نهر دجلة ضمن حي الشفاء بعد أن تخطت القوات العراقية المجمع الطبي بسبب وجود مقاومة شرسة من عناصر "داعش".

وقال قائد قوات مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي، إن المعركة تسير وفق المتوقع، لكن التقدم بطيء.

وأضاف أن "الأمور جيدة، والمعركة تسير كما خططنا لها"، مؤكدا أن "أمامنا معوقات كثيرة، طبيعة الأرض وطبيعة البناء والطرق والسكان المدنيين الموجدين".

برجاء اذا اعجبك خبر القوات العراقية تقتحم قلب المدينة القديمة في الموصل قم بمشاركتة الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي.

من جهة أخرى، أوضحت قيادة الشرطة الاتحادية العراقية في بيان أن وحداتها تواصل تقدمها من المحور الجنوبي للمدينة القديمة باسناد ناري كثيف، مؤكدة أيضا محاصرة المستشفى الجمهوري في حي الشفاء من المحور الشمالي.

وتواجه القوات العراقية خلال تقدمها نيران القناصة وقذائف الهاون وعبوات زرعها تنظيم داعش.

وأصبحت معركة السيطرة على المدينة القديمة هي أعنف المعارك في الهجوم المستمر منذ ثمانية أشهر لاستعادة الموصل معقل التنظيم المتشدد في العراق وأكبر مدينة سيطر عليها التنظيم في البلاد.

وسيمثل سقوط الموصــــــــل نهاية فعلية للشطر العراقي من "دولة الخلافة" التي أعلنها أبو بكر البغدادي زعيم الدولة الإسلامية في خطبة ألقاها من على منبر جامع النوري قبل ثلاث سنوات وتضم أجزاء من بلاد الرافدين وسوريا.

والقت طائرات القوات الجوية العراقية في وقت متأخر من الليلة الماضية، نحو 500 الف منشور على أحياء المدينة القديمة، أعلمت من خلالها السكان بانطلاق عمليات تحرير المنطقة ودعتهم إلى الابتعاد عن الأماكن المفتوحة، ومحاولة الهرب باتجاه القوات الأمنية إذا سنحت لهم الفرصة، وفقا لبيان صدر عن خلية الإعلام الحربي. في المقابل خيرت عناصر "داعش" بين "الاستسلام أو الموت".ويتوقع عسكريون أن يكون القتال صعبا للغاية، وأن المعارك قد تستمر لأسابيع. فاستعادت الجزء الشرقي من المدينة في يناير/كانون الثاني، وأطلقت عملية الجزء الغربي في فبراير/شباط.

واستعادة الموصل ستشكل تحولاً كبيراً في مسيرة هذه القوات التي استسلمت سريعاً في 10 يونيو /حزيران 2014 رغم تفوقها عددياً على الجهاديين.

  • أمير الجبار