اخبار الأمم المتحدة تحمل الأطراف المتحاربة مسئولية الكوليرا فى اليمن عربية

الأمم المتحدة تحمل الأطراف المتحاربة مسئولية الكوليرا فى اليمن موقع صحيفة أخباري الالكترونية تنشر لكم زوارنا آخر الاخبار -, الأمم المتحدة تحمل الأطراف المتحاربة مسئولية الكوليرا فى اليمن - صحيفة أخباري - الأمم المتحدة تحمل الأطراف المتحاربة مسئولية الكوليرا فى اليمن.

وصف ستيفن أوبراين وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ تفشي مرض الكوليرا في اليمن، والذي يقترب سريعًا من 300 ألف حالة، بأنَّه "كارثة من صنع الإنسان" تتحمل مسؤوليتها الأطراف المتحاربة وداعموها الدوليون.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية وَصَــلَ عدد الحالات المشتبه فى إصابتها بالمرض ،الناجم عن بكتيريا مـــــــن الماء أو الطعام الملوثين بالصرف الصحى، 179548 حالة بحلول 20 يونيــــــــــــو. إنَّها من صنع الإنسان وخطيرة جدًا.

وقال أوبراين إن الكارثة "ناجمة عن الصراع". الأرقام مذهلة فعلًا وتزداد سوءًا.

وأظهر تحليل لرويترز من بيانات منظمة الصحة العالمية أن حالات الكوليرا زيادة بأكثر من أربعة في المئة في اليوم، في حين يرتفع عدد الوفيات ما يزيد قليلا عن 3.5 في المئة عن اليوم السابق. موضوع الكوليرا بالإضافة إلى نقص الغذاء وعدم وجود الإمدادات الطبية. "يجب إلقاء المسؤولية على جميع أطراف الصراع".

ومـــــــن ناحـــيـتة فقـــد أضــــــــاف "سواء الأطراف علــــــــى الأرض أو مـــــــن يعملون بالوكالة، عليهم جميعا أن يعترفوا بأن هــنــــــــاك مسئولية مشتركة عن كارثة إنسانية مـــــــن صنع الإنسان، تلك التى نشهدها فى اليمن فى الوقت الحاضر".

وهذا يدل على تباطؤ انتشار المرض بالمقارنة مع المراحل الأولى من الفاشية، والتي ظهرت قبل ثمانية أسابيع، لكنه لا يزال يشير إلى أن عدد الحالات في الطريق إلى 300 ألف حالة في الأسبوع الأول من شهر يوليو، في حين أن العدد المتوقع للوفيات لأنه يزيد على ألفي الحالات.

وظهر وباء الكوليرا في الـيـمن في أعقاب انهيار الاقتصاد وبعد عامين من اندلاع حرب أهلية تركت 19 مليون شخص في حاجة إلى مساعدات إنسانية.

وفي اجتماع للأمم المتحدة أمس الأربعاء، أخـبر نايجل تيمنز رئيس الشؤون الإنسانية في جمعية أوكسفام الخيرية التي دعت إلى "وقف إطلاق النار بسبب الكوليرا"، إنَّ الحكومات تذكي نيران الحرب بدلًا من أن تعطي الأولوية للأزمة الإنسانية.

وبدورة فقد قد ارْدَفَ "في اليمن، الحكومات التي تقدم تمويلا سخيا تجني أيضا أموالا من خلال توفير الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية والتكنولوجيا. وهي تقدم المساندة اللوجيستي والمالي للعمل العسكري الجاري".

وتابع: "يجب الضغط دبلوماسيًّا على الأطراف المتحاربة داخل البلد وخارجها حتى نتمكن من إيجاد حلول لأنَّها لها بالتأكيد الأولوية على مبيعات الأسلحة". لاتنسي عمل لايك او اعجاب بصفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالعرب نيوز ليصلكم جديد الاخبار.

  • عبد الكريم شاد