رئيس المجلس الأوروبى يحلم بـ"البقاء البريطانى"

يشار إلى أن توسك يسهم فى القمة الأوروبية للمرة الثمانين سواء بصفته رئيسًا سابقًا لوزراء بولندا أو بصفته الحالية كرئيس المجلس الأوروبى، "ولكنى لم أعتقد بمثل هذه القوة من قبل في أن الأمور تتطور للأفضل"، مشيرًا فى ذلك إلى الأزدهار فى جميع دول الاتحاد وتراجع البطالة، والاتفاق الأخير مع أثينا بخصوص تحويل مليارات جديدة من المساعدات المالية، وتزايد شعبية الاتحاد الأوروبى خلال الاستطلاعات والهزائم الانتخابية لمعارضى الاتحاد الأوروبى، والانتصارات التى حققها المرشحون المحبون للاتحاد.

وكتب رئيس المجلس الاوروبي دونالد توسك في رسالة الدعوة الموجهة الى رؤساء الدول والحكومات الـ28 الاعضاء في الاتحاد "نلتقي اليوم في أجواء سياسية مختلفة عما كانت عليه قبل اشهر قليلة، عندما كانت القوى المناهضة للاتحاد الاوروبي لا تزال تزداد قوة".

وقدمت ماي ما وصفته بأنه عرض "عادل وجدي" لحماية حقوق ما يتمكن بثلاثة ملايين أوروبي يعيشون في بريطانيا، ساد الغموض مستقبلهم بعد التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي، لكن الزعيمة المحافظة، التي تكافح لاستعادة سلطتها بعد خسارتها الغالبية في الانتخابات المبكرة في بريطانيا، وضعت نفسها من خلال الخطط التي أعدتها، في مسار تصادمي مع بروكسل، فهي لم تحدد موعداً نهائيًا لمن يحق له الإقامة الدائمة من الاوروبيين، ورفضت طلبًا بأن تنظر محكمة العدل الأوروبية في مسائل حقوقهم والإشراف عليها.

وأكد الإطلاق الرسمي الاثنين لمفاوضات بريكست بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، أنه لا يزال بإمكان الاتحاد الأوروبي فرض وتيرته على البريطانيين.

واوضح دبلوماسي أوروبي انه لا يتوقع ان تكون كلمة ماي طويلة وانه "من غير الوارد الدخول في نقاش ولا في تفاوض" حول النقاط المتعلقة بالبريكست.

بعدها، ستغادر ماي الاجتماع وسينصرف قادة الْبُلْدَانِ الـ 27 للتشاور حول المقر الجديد لوكالتين أوروبيتين ستنتقلان من لندن هما "السلطة المصرفية الاوروبية" و " الوكالة الاوروبية للدواء". ويشمل أعمال جدول القمة الأوروبية مستقبل الاتحاد الأوروبي بعد البريكسيت ومكافحة الإرهاب والتطرف، وسبل الحماية في القطاعين الاقتصادي والاجتماعي.

وأعلنت ماي الخميس في بروكسل أنها ستعرض على نظرائها من قادة دول الاتحاد، ما تنوي الحكومة البريطانية اتخاذه من إجراءات بشأن المواطنين الأوروبيين الموجودين على الأراضي البريطانية مع بدء تطبيق بريكست.

وتَحَدُّثُ بِدَوْرَةِ توسك "علينا أن نثبت أننا قادرون على استعادة التحكم بإحداث تكون مؤسفة وأحيانا مروعة". وسيركزون خصوصا على المنصات المستخدمة على الإنترنت ودورها في الدعوة إلى العنف.

يأتي الاعتداء بينما تشهد أوروبا وخصوصا بريطانيا وفرنسا موجة من الهجمات الجهادية في الاشهر الاخيرة.

ويمكن أن تشمل هذه الحماية أيضًا مكافحة التغيرات المناخية التي سيتباحث بشأنها القادة الـ28 بعد انسحاب الولايات المتحدة مـــن اتفاق باريس.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، يرتقب أن يوصي ماكرون وميركل بتمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا في عام 2014 لستة أشهر إضافية بسبب النزاع في شرق أوكرانيا.

ازاء بريكست والشكوك حول التزام الشريك الاميركي، من المحتمل ان يقدم الاوروبيون دعما لعدة اجراءات من أجل تعزيز سبل الدفاع الاوروبي. ونقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم.

  • زكي أحمد